
وقفة لمسلم ومسيحى ويهودى فى ذكرى ضرب غزة
و حكام العرب في التراوه وعجبي عليك يا زمن
فعلا نجحت إسرائيل في خرس كل من حولها
سراج وكوهين أمام المسجد خلال المسيرة
رغم اختلاف دياناتهم وبلادهم ولغاتهم وألوانهم، لكنهم اجتمعوا فى ميدان التحرير، وبالقرب من مسجد عمر مكرم، لتحقيق هدف واحد هو التضامن مع أهالى غزة، ليثبتوا معنى واحداً وهو ارتباط كل بنى البشر فى الإنسانية.
وكأنه سيناريو جديد لفيلم «حسن ومرقص وكوهين» الذى يجمع بين شخصيات تنتمى للديانات السماوية الثلاث، اجتمع أمس الأول أكثر من مائة شخص لإعلان دعمهم لأهالى غزة.
وكان اللافت وجود رموز تجمع بين الديانات الثلاث، منهم سراج الدين قاضى المحكمة العليا بجنوب أفريقيا الذى جاء إلى القاهرة خصيصاً مصطحباً عائلته للانتقال إلى غزة ونقل مساعدات إليها، معتبرا أن استمرار الحصار ضد القطاع جريمة مستمرة ضد البشرية.
إلى جوار سراج الدين «المسلم» وقف الحاخام اليهودى الإنجليزى أرون كوهين الذى وضع لافتة على صدره مكتوباً عليها «أنا يهودى ولست صهيونياً»،
وقال إنه جاء من إنجلترا خصيصا للتضامن مع مأساة أهالى غزة، معربا عن رفضه لكل ممارسات الحكومة الإسرائيلية الصهيونية، مؤكدا أنه «لن يكون هناك سلام ما دامت دولة إسرائيل قائمة»، مفرقاً فى الوقت نفسه بين اليهودية كديانة تدعو للتسامح، وبين الصهيونية كفكرة قومية تدعو إلى التفرقة العنصرية.
وإلى جوار الاثنين وقفت كريستينا التى جاءت خصيصاً من كندا للهدف نفسه، مؤكدة أنها مسيحية متدينة، وأنها فضلت قضاء أعياد الكريسماس مع أهالى القطاع.
فعلا نجحت إسرائيل في خرس كل من حولها
سراج وكوهين أمام المسجد خلال المسيرة
رغم اختلاف دياناتهم وبلادهم ولغاتهم وألوانهم، لكنهم اجتمعوا فى ميدان التحرير، وبالقرب من مسجد عمر مكرم، لتحقيق هدف واحد هو التضامن مع أهالى غزة، ليثبتوا معنى واحداً وهو ارتباط كل بنى البشر فى الإنسانية.
وكأنه سيناريو جديد لفيلم «حسن ومرقص وكوهين» الذى يجمع بين شخصيات تنتمى للديانات السماوية الثلاث، اجتمع أمس الأول أكثر من مائة شخص لإعلان دعمهم لأهالى غزة.
وكان اللافت وجود رموز تجمع بين الديانات الثلاث، منهم سراج الدين قاضى المحكمة العليا بجنوب أفريقيا الذى جاء إلى القاهرة خصيصاً مصطحباً عائلته للانتقال إلى غزة ونقل مساعدات إليها، معتبرا أن استمرار الحصار ضد القطاع جريمة مستمرة ضد البشرية.
إلى جوار سراج الدين «المسلم» وقف الحاخام اليهودى الإنجليزى أرون كوهين الذى وضع لافتة على صدره مكتوباً عليها «أنا يهودى ولست صهيونياً»،
وقال إنه جاء من إنجلترا خصيصا للتضامن مع مأساة أهالى غزة، معربا عن رفضه لكل ممارسات الحكومة الإسرائيلية الصهيونية، مؤكدا أنه «لن يكون هناك سلام ما دامت دولة إسرائيل قائمة»، مفرقاً فى الوقت نفسه بين اليهودية كديانة تدعو للتسامح، وبين الصهيونية كفكرة قومية تدعو إلى التفرقة العنصرية.
وإلى جوار الاثنين وقفت كريستينا التى جاءت خصيصاً من كندا للهدف نفسه، مؤكدة أنها مسيحية متدينة، وأنها فضلت قضاء أعياد الكريسماس مع أهالى القطاع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق